الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

التجمعات الشبابية والأطر الطلابية تنظم اعتصاماً سلمياً أمام الأمم المتحدة بغزة استنكاراً للمجزرة الإسرائيلية في الجولان المحتل


 

التجمعات الشبابية والأطر الطلابية تنظم اعتصاماً سلمياً أمام الأمم المتحدة بغزة استنكاراً للمجزرة الإسرائيلية في الجولان المحتل

غزة/ 7-6-2011
نظمت عدد من التجمعات الشبابية والأطر الطلابية بمدينة غزة اعتصاماً شبابياً سلمياً أمام الأمم المتحدة، استنكاراً للمجزرة الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا في الجولان المحتل، والتي سقط فيها عشرات الشهداء ومئات الجرحى برصاص الاحتلال في الذكرى الـ44 لنكسة حزيران 1967.
وأكد المعتصمون أن دماء شعبنا في الجولان المحتل لن تذهب هدراً وستبقى شعلة على طريق العودة والحرية والاستقلال.
هذا وتلا عبد الحميد حمد سكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي "أشد"، مذكرة باسم الأطر الطلابية والتجمعات الشبابية بقطاع غزة، والذي دعا فيها الرباعية الدولية والأمم المتحدة إلى وقف سياسة الكيل بمكيالين اتجاه حقوق شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم البشعة وانتهاكاتهم للقوانين والأعراف الدولية.
ونعت التجمعات الشبابية شهداء نكسة حزيران، الذين سالت دماءهم دفاعاً عن حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، مؤكدةً أن مسيرات العودة مستمرة ومتواصلة حتى انجاز العودة.
وسلم المعتصمون مذكرة للأمين العام للأمم المتحدة، تدعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك وإدانة الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنين الفلسطينيين وتظاهراتهم السلمية وتطالب دول العالم الحر والعالم العربي إلى العمل على الوقف الفوري لعربدة إسرائيل ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتوفير الحماية الدولية لشعبنا ودعم نضاله وتحركه من اجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة بالدولة والعودة .
وطالبت المذكرة المؤسسات الدولية بإجراءات عملية اتجاه ممارسات حكومة الاحتلال الإسرائيلية والتي تمعن يومياً في سياستها الاستيطانية وبناء جدار الفصل العنصري والتنكر لكافة الحقوق الوطنية المشروعة والضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية بانحياز كامل من قبل الإدارة الأمريكية والتي تعطي الغطاء لممارسات وإجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال دعمها السياسي والمادي .
ويذكر أن الأطر والتجمعات الشبابية التي شاركت في الاعتصام السلمي أمام الأمم المتحدة، هي التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى"، الحراك الشعبي، الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام، كتلة الوحدة الطلابية.

الاثنين، 6 يونيو، 2011

"كفى" ينعى شهداء الجولان المحتل، ويؤكد أن مسيرات العودة متواصلة حتى انجاز العودة


"كفى" ينعى شهداء الجولان المحتل،
ويؤكد أن مسيرات العودة متواصلة حتى انجاز العودة
 
غزة/ 6-6-2011
نعى التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" شهداء شعبنا الفلسطيني في ذكرى نكسة حزيران الـ44، الذين سالت دمائهم الزكية في الجولان المحتل في معركة الدفاع عن حق العودة والحرية والاستقلال.
وأكد التجمع الشبابي أن دماء الـ23 شهيداً و350 جريحاً برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الجولان المحتل تودع النكبات والنكسات والتي وقفت جلية في وجه العدو الإسرائيلي وأسقطت عباءة  الخوف ولبست ثياب الإرادة القوية لتسير نحو حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وحيا "كفى" جماهير شعبنا التي انتفضت في الجولان المحتل، والمخيمات الفلسطينية في لبنان، وفي الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزة وفي كافة أقطار اللجوء والشتات، لتؤكد أن مسيرة العودة مستمرة حتى انجاز العودة إلى الديار والممتلكات.
ويدعو "كفى" جماهير شعبنا للمشاركة في بيوت العزاء للشهداء الأبطال "شهداء معركة العودة"، وزيارة الجرحى البواسل، للتأكيد على وحدة شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات.

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

"كفى" يعلن انطلاق فعاليات ذكرى النكسة في الوطن وفي أقطار اللجوء والشتات


"كفى" يعلن انطلاق فعاليات ذكرى النكسة في الوطن وفي أقطار اللجوء والشتات

غزة- 1/6/2011
بعد النجاح الباهر الذي حققته تحركات 15 أيار/ مايو  نحو حدود أراضينا المحتلة عام 1948 ، وما سببته هذه التحركات من إحراج للعدو الإسرائيلي، حيث أظهرت للعالم أجمع مدي هشاشة هذه المنظومة التي يتغني بها العالم ، ويصفها العدو بالمنظومة الأقوى، حيث اخترقها مجموعة من الشباب الفلسطيني بدون أي سلاح، وتقديرا منا لأرواح أبطالنا الشهداء الذي استشهدوا يوم ذكرى النكبة  15 مايو وإكمالا لمسيرتهم "مسيرة العودة والكرامة".
 يدعوكم تجمع كفى الشبابي ( أنا وانت لانهاء الانقسام) في قطاع غزة بالتنسيق مع التجمعات الشبابية في الضفة الفلسطينية، سوريا، لبنان، مصر، الأردن والشتات، للمشاركة بالمسيرات والاعتصامات الجماهيرية في ذكرى نكسة حزيران الـ44، وذلك يوم الأحد 5 حزيران تحت شعار (يوم النكسة يوم العودة).
والتي ستكون علي النحو التالي:
·    قطاع غزة :  مسيرة جماهيرية مركزية باتجاه الشريط الحدودي في بلدة خزاعة بخان يونس في تمام الساعة 10 صباحا ، ومسيرة جماهيرية في شمال قطاع غزة ستنطلق من دوار محطة حمودة للمحروقات  في تمام الساعة 11 صباحا، وفعالية ثالثة ستنطلق  بمسيرة جماهيرية من ميدان الجندي المجهول حتى الأمم المتحدة بمدينة غزة في تمام الساعة 11 صباحاً.
·    الضفة الفلسطينية :  ستنظم محافظات الضفة الفلسطينية اعتصامات في عدة محافظات، منها اعتصام  برام الله في دوار المنارة، واعتصام مماثل بنابلس في الساحة الرئيسية، وآخر في الخليل في تمام الساعة 10. صباحا .
·    سوريا:  زحف  من المخيمات الفلسطينية نحو الحدود السورية الفلسطينية واعتصام مفتوح علي الحدود ونصب خيام بحيث سيكون  التواجد علي الحدود في تمام الساعة 10 صباحا ، وسيتم الإعلان عن أماكن التجمع في المخيمات لاحقاً للتحرك فيما بعد داخل المخيمات كل مخيم بلجانه.
·    لبنان :  سيكون هناك تحرك من المخيمات الفلسطينية نحو الحدود البنانية الفلسطينية واعتصام مفتوح علي الحدود ونصب الخيم بحيث سيكون  التواجد علي الحدود في الساعة 10 صباحا، وسيتم الإعلان عن أماكن التجمع في المخيمات لاحقاً للتحرك فيما بعد داخل المخيمات كل مخيم بلجانه.
·    الجمهورية المصرية والمملكة الاردنية: سيكون هناك اعتصامات أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة وعمان للمطالبة بإغلاقها وطرد السفير.
·        هناك بعض الدول الأجنبية ستشارك باعتصامات أمام السفارات الاسرئيلية للمطالبة بالحقوق الإنسانية والدولية للشعب الفلسطيني.
ولقد اتفق تجمع  "كفى" مع التجمعات الشبابية الأخرى علي أن ترفع خلال الفعاليات الأعلام الفلسطينية فقط وان ترفع شعارات العودة والوحدة والاسرى والثوابت الوطنية.
مشاركتكم دعم للوحدة والعودة والتمسك بالثوابت الوطنية
معا وسوياً حتى العودة والتحرير
التجمع الشبابي
"انا وانت لانهاء الانقسام – كفى"

"كفى" يدين منع حكومة غزة لمؤتمر شعبي بغزة، ويدعوها لتحمل مسؤولياتها



غزة/ 1-6-2011
أدان التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" منع الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة غزة، عقد مؤتمر شبابي أمس بقاعة رشاد الشوا بمدينة غزة، والاعتداء على المنظمين والتجمعات الشبابية واعتقال عدد منهم.
واعتبر التجمع الشبابي أن هذا العمل مستهجن وغير مبرر ويتنافى مع أجواء المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة الوطنية.
ودعا "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" حكومة غزة إلى تحمل مسؤولياتها اتجاه منع عقد المؤتمر، وتوضيح الأسباب وراء ذلك.
كما ودعا "كفى" إلى احترام حرية الرأي والتعبير وحرية التجمع السلمي وإطلاق الحريات العامة والديمقراطية وخلق أجواء ايجابية تمكن من إنجاح اتفاق المصالحة، مطالباً بالإسراع بتنفيذ ما اتفق عليه في القاهرة.

الثلاثاء، 24 مايو، 2011

التجمعات والاطر الشبابية تدعو لاعتصام جماهيري يوم غد الاربعاء بميدان الجندي المجهول



احتجاجاً على خطاب نتنياهو
التجمعات والاطر الشبابية تدعو لاعتصام جماهيري يوم غد الاربعاء بميدان الجندي المجهول

غزة/ 24-5-2011
دعت الحملة الوطنية الشبابية والأطر الطلابية والتجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام-كفى"، جماهير شعبنا الفلسطيني بكافة فصائله وقواه وفئاته للانخراط والمشاركة بالاعتصام الجماهيري يوم غد الأربعاء 25/5/2011 الساعة الواحدة ظهراً في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة، احتجاجاً على خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الامريكي وتنكره لحقوق شعبنا الفلسطيني.
هذا وأكد عبد الحميد حمد منسق الحملة الوطنية الشبابية بقطاع غزة، ان الاعتصام يأتي رفضاً لخطاب نتنياهو الذي يتنكر لحقوق شعبنا العادلة باقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد حمد ان خطاب نتنياهو لم يأت بجديد بل هو تكرار لخطاباته السابقة وتمسكه بلاءاته المعروفة، مؤكداً ان الرد على نتنياهو يكون بالالتفاف حول شعبنا والاسراع بتنفيذ بنود اتفاق المصالحة بمشاركة الكل الفلسطيني بعيداً عن المشاورات واللقاءات الثنائية. ودعا جماهير شعبنا الى المشاركة بمسيرات والفعاليات الوطنية المنددة بخطابات نتنياهو، ورفع الاعلام الفلسطينية فقط وشعارات ويافطات تندد بنتنياهو وتنكره لحقوق شعبنا.

الأحد، 22 مايو، 2011

"انا وانت لانهاء الانقسام- كفى": يوم 5 حزيران القادم يوم غضب وستنطلق مسيرات العودة والدفاع عن القدس وعن الأسرى


غزة/ 21-5-2011
أكد التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" إلى اعتبار يوم ذكرى النكسة الـ44 ، يوم غضب ومسيرات اتجاه المستوطنات الإسرائيلية وحدود فلسطين المحتلة عام 1948 في كل من قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس وفي لبنان وسوريا وأغوار الأردن وفي مصر.

ودعا "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" جماهير شعبنا الفلسطيني إلى الانخراط بمسيرات العودة والدفاع عن فلسطين وعن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي والتي من المقرر انطلاقها يوم 5 حزيران القادم وسترفع خلالها الإعلام الفلسطينية فقط وشعارات العودة ويافطات المدن والقرى المهجرة وخارطة فلسطين.

وطالب التجمع الشبابي بضرورة المشاركة الفاعلة لإيصال رسالة إلى أحرار العالم والى الدول الصديقة والمحبة لشعبنا الفلسطيني ان شعبنا الفلسطيني يتتوق للعودة إلى دياره وممتلكاته وفق القرار الأممي 194 ويرفض كافة الحلول التي تنتقص من حقه أو تساوم عليه.

وأضاف: ان جماهير شعبنا الفلسطيني وبدعم عربي تضامني قد أوصل رسالة يوم الخامس عشر من أيار إلى المسؤوليين الإسرائيليين والى العالم أجمع أن شعبنا لن يتنازل عن حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال، وكان ذلك اليوم قد أربك الإسرائيليين وغير من حساباتهم مما عزا برئيس حكومتهم للخروج بتصريحات أكثر من مرة على أن الفلسطينيين لا يريدون دولة بحدود 1967 وإنما يريدونها بحدود 1948.

وحيا "كفى" كافة الجماهير الفلسطينية والعربية التي خرجت يوم الخامس عشر من أيار في الذكرى الـ63 للنكبة، وحيا الدماء التي سالت في الدفاع عن فلسطين وكرامتها وعن حق العودة.

وطالب التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى"، الأمم المتحدة إلى إنصاف شعبنا الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 كما عملت على إقامة دولة "إسرائيل" على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني العادلة. كما ودعا إلى محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على عدوانهم وجرائمهم المتواصلة بحق شعبنا.

وعبر عن رفضه وإدانته الشديدة لتصريحات نتنياهو برفض دولة فلسطينية على حدود 1967 داعياً القيادة الفلسطينية إلى رفض المفاوضات مع حكومة الاحتلال والاستمرار بحشد التأييد الدولي لاستحقاق أيلول القادم بإعلان الدولة الفلسطينية على حدود 67.

الأربعاء، 27 أبريل، 2011



"انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" يرحب ما أعلن عن اعلامياً
بالتوقيع بالأحرف الأولى على ورقة المصالحة لانهاء الانقسام

رحب التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" بما أعلن عنه اعلامياً بتوقيع حركتي فتح وحماس في القاهرة بالأحرف الأولى على الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
وأكد ان هذه الخطوة ايجابية وفي الطريق الصحيح، داعياً الى ترجمتها بخطوات عملية لانجاحها عبر تهيئة الأجواء لانجاح المصالحة الوطنية بإنهاء الاعتقالات السياسية واحترام الحريات العامة والديمقراطية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وصولاً الى التوقيع على الاتفاق النهائي بحضور كافة الفصائل والقوى والشخصيات الفلسطينية.
وثمن الجهود المصرية المبذولة في انجاح التوقيع على ورقة المصالحة لانهاء الانقسام، وفي مواقفها اتجاه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، داعياً الى ضرورة مشاركة جميع الفصائل والقوى الفلسطينية  والشخصيات المستقلة بالتوقيع على الاتفاق النهائي وعدم تكرار أخطاء اتفاق مكة 2007 الثنائي وما نتج عنه من انقسام.
ودعا "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" الى ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات المجلس الوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، والعمل على إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية.
كما وعبر التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام – كفى" عن ادانته واستهجانه لسلوك الحكومة المقالة بغزة بفض الاعتصام العفوي بالقوة الذي نظمته التحركات والتجمعات والاتحادات الشبابية بقطاع غزة بساحة الجندي المجهول بمدينة غزة ترحيبا بالتوقيع المبدئي على ورقة المصالحة وما أفضى عنه من اعتداءات واعتقالات للمعتصمين من بينهم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، داعياً الأجهزة الامنية لحكومة حماس ان تحترم حق التجمع السلمي الذي كفله القانون الأساسي وتعمل على تهيئة الأجواء لانجاح الحوار الوطني الشامل للتوقيع النهائي على ورقة المصالحة لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
واعتبر التجمع الشبابي ان هذه الخطوة جيدة لانجاح استحقاق أيلول القادم وجلب مزيد من الاعترافات والاصطفافات الدولية الى جانب شعبنا في اقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق القرار الأممي 194.

التجمع الشبابي
 "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى"
قطاع غزة
27-4-2011

الأحد، 24 أبريل، 2011

طوبى لمن يفهم التاريخ بقلم: إحسان أبو شرخ


لاحقت المتتبعين للقضية الفلسطينية مجموعة من الغرائب والطرائف أحيانا عند حديثهم عنها لدرجة دفعت احد الكتاب العرب الكبار  الاستعانة باسم الحمار الوطني في كتاباته اليومية إبان تواجد مقاتلي منظمة التحرير في لبنان والتي تضمنت عدة أسئلة كان أصعبها على الوجدان كما الإدراك لماذا يحدث ما يحدث كما يحدث? استنكارا لدنو الوعي الفلسطيني مقابل بصيرة الحمار ذو الحس الوطني!! وكاستهجان للتناقضات التي اعترت المواقف الفاضحة للأطراف العربية وتقلبها وتزاحمها على التحالف لإضعاف المناضل الفلسطيني بهدف توسيع وحماية عروشها وكروشها التي أتخمتها السلطة والثروة.
وبصراحة لم تكن تلك اليوميات بما خلصت إليه من تقرحات استفهامية لم تكن مغايرة لما نعيشه في هذه المرحلة وان تبدلت الأسماء أو الأرقام التي تؤرخ الأحداث، فالكاتب الذي أرقته تلك المواقف أراد أن يتجنب في هكذا استعارة ملاحقة رجال الأمن له وللصحيفة التي نشرت له بالرغم من أنها أسئلة مجردة من الأجوبة، وكأن عقارب التاريخ لم تتقدم.
فالنقد بغض النظر عن سلامة النوايا والتعبير عن الرأي كان ولازال جريمة تستوجب العقاب، عدا عن استمرار سياسة تطويع الورقة الفلسطينية كما الإعلام العربي من خلال المال باعتبارها السياسة الأمثل لدى الزواحف العربية الحاكمة، بالإضافة إلى تنامي العلاقات المتناقضة والمشبوهة فيما بين الأنظمة كعلاقة أمير الجزيرة بالمستعمر واحتضانه لأكبر قواعده العسكرية وترويجه لنهج الفوضى الخلاقة من جهة وانصهاره في حلف قدس الله سره من جهة أخرى؟ وهو الذي صعد إلى الحكم بعدما حجز والده في حمام قصره ومن ثم قام بنفيه! وكيف لنا أن نؤمن بصدقية زعيم حلف الممانعة بحسب ما يسمى نفسه! وهو الذي قصف شعبه بالطائرات سابقا وأدمى شبعه دما بالرصاص الحي في حين لم يطلق على الاسرائيلى طلقة واحدة منذ احتلت جولانه! إلى آخره من علامات الاستفهام والاستنكار.
ودون إنكار للاختلاف الواضح في منسوب التراجع وحدة الضعف العربي والوطني تجاه الكيان الإسرائيلي ليتحول الصراع إلى نزاعا فلسطينيا إسرائيليا ثم أمسى قتالا فلسطينيا صرفا. ازدادت أمورنا تعقيدا وبلغ الإحباط مبلغ الدم في العروق الوطنية لتتسع معه حدود الأسئلة وليصبح السؤال أكثر صعوبة عما كان عليه قديما لماذا لا يزال يحدث ما يحدث كما يحدث؟! ولماذا لازلنا كشعب فلسطينيي نرزح تحت وطأت هذه الفهم المغلوط بالرغم من تلك التجارب المتتالية والممتدة منذ ما قبل ثلاث قرون من ولادة الحركة الصهيونية و لم نستطيع حتى هذه اللحظة أن نغير منها أو فيها.
هل هذا هو عجز الإرادة الذي يجعل من الأحاسيس شريكة للعقل في إدراك الوقائع وبالتالي تكون شرطا رئيسيا له فتتحول الإرادة لمحدد للمرغوب والممنوع على العقل وقدرته في الفهم والتحليل، كما هو الحال مع الإرادة الجمعية للشعب الفلسطيني بامتناعها عن فهم واقعا لا يمكن أن يسمى أو يوصف أو ينتج سوى حقيقة واحدة هي انه وقع كسبية لمصالح ذو القربى من الدول العربية والإسلامية وهروب هذه الإرادة نحو مشاريع تضليلية قائمة على معطيات شكلية تدعى المناصرة والدعم بينما هي في الحقيقية استخدام سياسي داخليا وخارجيا منها منذ ما يسمى بالثورة العربية الكبرى بل وقبل ذلك، وهى خلاصة لا تحتاج إلى إسهاب في الدلائل فما حدث في جرش الأردن وتل الزعتر وحرب المخيمات والعراق وغيرها من المذابح السياسية والدموية بحق الشعب الفلسطيني خير شاهد عليها.
لقد أصبحت الضرورة تملى علينا أن نتوجه نحو الحقائق بكل ما تحمل من ألم لنا أو تخالف ما نرغب به و إعادة حساباتنا على كافة الأصعدة على أسس واضحة ومتزنة لا تتجاوز المشروع الوطني والبعد عن كل المشاريع التي تثقله دون جدوى وتصويب الكثير من الأخطاء التاريخية والفظائع التي ارتكبنا ها بحق أنفسنا، وان نستفيد من تجارب الآخرين فليس من العيب أن نعود لتاريخ قضيتنا لمعرفة كيف تمكنت الطوائف اليهودية التي كانت تعيش ضمن تجمعات منبوذة ومعزولة عرفت باسم الغيتوات في أوروبا وروسيا القيصرية ومناطق شمال أفريقيا من توظف عناصر ضعفها قبل قوتها كالاضطهاد و اللا سامية والمسيح المخلص ويوم الميعاد وعملها في التجارة وان تجعل من التحولات والثورات التي عاشتها أوروبا وتصاعد طوحها التوسعي قاسما مشتركا بينهما لدرجة جعلت الكولونيالية البريطانية تتبنى الفكرة الصهيونية قبل أن تنشأ المنظمة الصهيونية او توضع أسسها الأيدلوجية لتجعل من حلمها ببناء كيان خاص بها إلى واقعا فدولة فهيمنة رغم آلاف المستحيلات التي واجهته.
إن من الأفضل للسياسة الفلسطينية الارتكاز إلى مبدأ الاستخدام الأمثل لعناصر القوة والضعف ولفظ التعاطي العاطفي مع ذو القربى، وتحرى التوازن في العلاقة مع الخصم والشقيق لإيجاد التحالفات القائمة على المنفعة المتبادلة التي تتحقق من خلالها مكاسب تمكننا من استعادة حقوقنا المشروعة وتعزز عناصر القوة داخليا بإنهاء الانقسام السياسي والفكري فيما بين قادة العمل الوطني وصولا لتوحيد الأدوات النضالية، والكف عن تقديم الخدمات السياسية المجانية لأنظمة وأحزاب تسمى نفسها بالثورية أو الإسلامية تارة وبالقومية تارة أخرى وهى في الواقع أدوات لعالم سفلى خالي من الأخلاق، فالضعف والقوة و الخصم والحليف معطيات قابلة للاستخدام الايجابي والسلبي كما المصالح الوطنية رمال متحركة تبتلع كل من يحاول تخطيها من أصحاب الأجندة الفئوية.
حقوقي وناشط شبابي

الأربعاء، 6 أبريل، 2011

ليس دفاعاً عن زيارة محمود عباس بقلم:د. مصطفى يوسف اللداوي


ليس دفاعاً عن زيارة محمود عباس إلى قطاع غزة التي تتأرجح بين النجاح والفشل، والتي قد تتم وقد لا تتم، وبعيداً عن اللغط والجدل الكبير الذي دار حولها لجهة توقيتها وأهدافها، أو المعوقات والعقبات التي تعترض طريق نجاحها، إنما هو دفاعٌ عن حق الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة في دعوة واستقبال من تشاء من الأهل والأشقاء الفلسطينيين والعرب وغيرهم لزيارتها، وقد رأى إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية دعوة محمود عباس لزيارة غزة، التي هي جزءٌ عزيزٌ وغالي من أرض الوطن فلسطين، ومن حق أي فلسطيني أن يزورها وقتما شاء، بدعوةٍ أو بغيرها، فهي أرضٌ فلسطينية حرةٌ وسيدة، قد حررتها المقاومة، وأجبرت بضرباتها الموجعة العدو على الانسحاب منها، وقد دفعت في سبيل حريتها ثمناً كبيراً من حياة خيرة أبنائها، وزهرة شبابها، ومازالت على عهدها من المقاومة والصمود، تحمي غزة، وتدافع عنها، وترابط على حدودها وأطرافها، تصد هجمات العدو، وترد على قصفه، وتضع حداً لأحلامه وطموحاته، وتبذل جهدها ما استطاعت لتعزز صمود أهلها، وتخفف من معاناتهم، وتحقق لهم الأمن والحاجة والاستقرار.
من حق رئيس السلطة الفلسطينية أن يزور قطاع غزة، وأن يلبي دعوة رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية، الذي وجه إليه دعوةً كريمة ومسؤولة، نابعة من إحساسه الشخصي الصادق، ومن مسؤوليته الوطنية والأخلاقية، تجاه شعبه وأهله، وانطلاقاً من مواقعه في الحكومة الفلسطينية رئيساً وفي حركة حماس قائداً ومسؤولاً، بأنه قد آن الآون لأن تنتهي حالة الإنقسام والفرقة القائمة، وأن يجلس الفلسطينيون معاً على أرض الوطن، وفوق بقعةٍ مباركةٍ وحرةٍ من أرض فلسطين، بعيداً عن الشروط والإملاءات، يناقشون فيها قضاياهم، ويقترحون حلولاً لمشاكلهم، ويتجاوزون معاً بعض الصعاب التي تعترض الإتفاق، وتحول دون اللقاء، فقد طال الخلاف، وتعمقت الأزمة، وتضرر الشعب والوطن، وتعطلت مصالح الناس، وتعقدت مشاكلهم، ولكن الظروف الإقليمية الضاغطة قد تغيرت، والشروط والعقبات قد زالت، فأصبحت الفرصة متاحة لأن يلتقي جناحا الوطن معاً، في غزة الحرة الأبية، وفق أجندة مستقلة، يقترحاها معاً، ويناقشاها معاً، على قاعدة المصالح الوطنية والحقوق الشرعية والتريخية للشعب الفلسطيني.
عندما قام إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية بتوجيه دعوته إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لزيارة غزة، والاجتماع مع الحكومة الشرعية الفلسطينية، والتي وإن أُعتبرت مقالة، فإنها تبقى الحكومة الشرعية التي نالت دون غيرها ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني، فتكون صفتها شرعية حتى تتشكل حكومة فلسطينية أخرى تنال ثقة المجلس التشريعي، فحتى يتحقق ذلك تكون حكومة إسماعيل هنية هي الحكومة الفلسطينية الشرعية، صاحبة الحق بإدارة شؤون الوطن، وتسيير الحياة فيه، ومن حقها أن تلتقي رئيس السلطة الفلسطينية بصفتها العتيدة لتناقش معه قضايا الخلاف وسبل الوفاق.
ولكن رئيس السلطة الفلسطينية قد وأد الدعوة بعد أن قبل بها مرحباً، وبعد أن أشاع قبوله لها أجواءاً من التفاؤل والفرح لدى جموع الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، إيذاناً بقرب إنتهاء الأزمة، وتحقق الوحدة والاتفاق، إذ ليس من المنطق والحكمة والعقل، أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية بالتوجه إلى غزة، لإعلان حل الحكومة فيها، وتشكيل حكومةِ تكنوقراط جديدة، تشرف على الانتخابات التشريعية والرئاسية، لتنتهي صلاحياتها خلال مدةٍ محددة يكون أجلها إجراء الانتخابات، دون أن يكون بينهما حوارٌ ومفاوضات، فكما أن السيد إسماعيل هنية قد قام بخطوةٍ جريئة تجاه محمود عباس، فإن الأخير كان من الأنسب أن يرسل رسائل إيجابية بين يدي اللقاء، وأن يبحث عن نقاط التوافق والتفاؤل، بدلاً من أن يخاطب العالم ويقول أنه ذاهبٌ إلى غزة فقط لتشكيل حكومة تكنوقراط، وأنه لن يفاوض ولن يناقش، فهو بهذا يكون قد حكم على المبادرة بالفشل، وأضاع بارقة الأمل التي لاحت، وأفقد هنية إقباله وحماسه للدعوة واللقاء.
رئيس الحكومة الفلسطينية يدرك أن الأزمة بين رام الله وغزة، إنما هي أزمة بين فريقين وتيارين، ولكلٍ منهما وجهة نظر وشروط ورؤى مختلفة، وهي ليست مشكلة بين شخصين، ولهذا كان ينبغي على رئيس السلطة الفلسطينية بعد أن رحب بالدعوة، أن يعلن استعداده بكل رحابة صدر لمناقشة كل القضايا الخلافية، وأنه سيكون مرناً في تجاوز كل العقبات والصعاب، وأنه سينظر بروحٍ إيجابية ومسؤولة تجاه مصالح شعبه ووطنه، وأنه لن يستجيب لأي شروطٍ خارجية، ولن يخضع لأي محاولاتٍ لثنيه عن تحقيق المصالحة، وجمع كلمة الشعب في الداخل والخارج، ولو أنه بادر خلال الأيام القليلة الماضية ببعض الخطوات التي تشجع وتقرب، والتي تزرع الأمل وتخلق الثقة، فأطلق سراح بعض المعتقلين من سجونه في رام الله، وأوقف الملاحقات الأمنية لنشطاء ورموز حركة حماس في الضفة الغربية، وخفف من إجراءات التضييق التي تمارسها أجهزته الأمنية ضدهم، فإنه كان سيجد ترحيباً أكبر، وشغفاً أشد لاستقباله على مشارف غزة، وفي قلوب أهلها، فإن كان من حق إسماعيل هنية أن يوجه من مواقعه الرسمية الدعوة إلى محمود عباس لزيارة غزة، وهو الرجل الصادق في أقواله وأفعاله، المرهف الحس، الرقيق المشاعر، المهموم بمعاناة أهله، والمسكون بحبهم، والقريب منهم، والساكن في مخيماتهم، والمضحي من أجلهم، فإن من حقه على ضيفه ألا يحرجه، وألا يفسد مبادرته، وألا يجردها من مضمونها وحقيقتها، وألا يجعل منها مدخلاً لتسجيل النقاط الصغيرة تجاه مضيفه.
الفرصة لم تضع، والوقت لم يفت، والدعوة قائمة، ومازال الأمل كبيراً في نجاح الزيارة وإتمام المصالحة، وتحقيق اللقاء بين كل الأطراف، فما على الرئيس عباس بعد أن يقوم ببعض الخطوات الإيجابية تجاه شعبه، فيفرج عن المعتقلين، كلهم أو جلهم، سوى أن يبادر بالإعلان بأنه ذاهبٌ إلى غزة ملبياً دعوة رئيس حكومته الأصيل، ليناقش معه بكل نيةٍ سليمة هموم الوطن، ومشاكل الشعب، ليضع وإياه نهايةً للإنقسام، وبدايةً لعهدٍ جديد، يقوم على الحب والتفاهم والقبول، على قاعدةٍ أصيلة من مصالح الشعب والوطن، في تأكيد حلمها النصر والعودة والتحرير، فهذه فرصته الذهبية ليعود من بوابة غزة إلى وطنه وشعبه، مؤمناً بخياراتهم، ومسلماً بنهجهم في الصمود والمقاومة.

حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي [بقلم / عبد الحميد حمد]



رغم الزخم الإعلامي الكبير الذي أحدثته التحركات والتجمعات الشبابية على شبكة التواصل الاجتماعي لجهة خلق حراك شبابي فاعل ومؤثر من خلال الدعوات المتكررة التي تواصلت خلال الأيام الماضية وصولاً إلى منتصف شهر آذار والتي كانت بمثابة نقطة الانطلاق لتحريك الجماهير واندفاع مئات الآلاف بالشوارع في مختلف مناطق قطاع غزة حيث كان الغالبية فيها عنصر الشباب وطلبة الجامعات والمدارس حيث قدرت الإعداد التي خرجت حسب وسائل الإعلام بـ200 ألف مشارك بالتظاهرات .
حيث استطاعت الحركة الشبابية لأول مرة منذ مجيء السلطة أن تعبر عن رأيها بهذا الزخم الجماهيري الكبير تحت شعار الشعب يريد إنهاء الانقسام والاحتلال مستفيدة من تجارب الدول العربية المحيطة التي أعطت مساحة واسعة للشباب في إطار فعل التغير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية .
حيث استطاعت المجموعات الشبابية المقدر عددها بـ12 مجموعة شبابية فاعلة على الأرض وعبر شبكات التواصل الاجتماعي ومنها الأطر الطلابية أن تختلق معادلة جديدة في إطار ساحة العمل الوطني والشبابي رغم اختلاف برامجها وآليات عملها إلا أنها تعاطت وبشكل مقبول حتى اللحظة مع أرضية التوافق الوطني رغم الاختلافات بالوسائل والرؤيا وآليات إنهاء الانقسام الذي استمر اسير حوارات ثنائية لا تفضي الا إلى تكريس مبدأ المحاصصة والصراع على السلطة والنفوذ والمال ضاربة بعرض الحائط مصالح شرائح اجتماعية واسعة من أبناء شعبنا بالضفة وغزة لجعل الحوار الوطني الشامل مدخل للوحدة واحترام نتائج الحوارات والوثائق الوطنية باعتباره الطريق لاستعادة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والبلدية والطلابية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل كذلك إعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية .
إن ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية للحكومة المقالة من إجراءات قمعية بحق التظاهرات وملاحقة واعتقال نشطاء الحملات الشبابية لا يصب بالمصلحة الوطنية بل يوتر الأجواء ويزيد من حالة الاحتقان الداخلي حيث مازالت عقلية الهاجس الأمني هي التي تحكم تصرفات وإجراءات الحكومة في إطار تعاطيها مع الحملات الشبابية وتشويه صورتها والعمل لجهة صرف وجهة هذه التحركات الشبابية في إطار تحجيم وتقزيم مطالبها وإعاقة أي تطور لحجم التحركات باعتباره مدخل للضغط على طرفي الصراع لإنهاء حالة الانقسام والاستجابة لنبض الشارع والشباب بالإسراع في انجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية حيث تريد حماس انجاز المصالحة وفقاً لما يترتب عليه من تطورات في الأنظمة العربية المجاورة وعدم التسرع لعل وعسى أن تأتي الظروف لصالح حماس وأجندة المصالحة لديها .
هنا لابد من التأكيد على جملة من القضايا في إطار التحركات الشبابية لإنهاء الانقسام :-
أولاً :- مشروعية التحركات الشبابية المنادية بإنهاء الانقسام والاحتلال باعتبار ذلك حق كلفه القانون في إطار حرية التعبير والتجمع السلمي .
ثانياً :- قيام الأجهزة بالحكومة المقالة بالقمع والملاحقات لنشطاء والحملات الشبابية وما هو إلا منطق ضعيف لايستند إلى المصلحة الوطنية والشعبية الداعية لإنهاء الانقسام والإسراع في بدء حوار وطني شامل .
إن استخدام الأجهزة الأمنية لأنواع مختلفة من أساليب القمع للمتظاهرين والتي استمرت منذ 15 آذار وحتى مناسبة يوم الأرض لم تسلم من تكرار الاعتداءات وقمع الصحفيين واستخدام وسائل مثل العصي الكهربائية المحرمة دولياً وفرض تعتيم إعلامي وملاحقة الصحفيين ومنعهم من الوصول إلى تغطية التحركات الشبابية .
ثالثاً :- يجب على كافة الأطراف بغزة والضفة الإستماع جيداً  لمطالب الشباب والاستجابة لمطالبهم في الإسراع بإنهاء الانقسام وعدم التعاطي مع التحركات الشبابية باعتبارها عنصر من عناصر الفوضى والفلتان الأمني .
رابعاً :- إن الحفاظ على نتائج التحركات الشبابية يتطلب من كافة التجمعات الشبابية أعلى درجة من التنسيق مع الجميع من أجل الوصول إلى برنامج متدرج بالجامعات والمحافظات وتجاوز الثغرات في التحركات من أجل أوسع تحرك شبابي منظم وسلمي ضاغط على صناع القرار بغزة والضفة .
·        سكرتير كتلة الوحدة الطلابية بجامعات قطاع غزة.