الأحد، 27 مارس 2011

هل فتح واليسار في مملكة غزة "بدون" ؟..[بقلم / عامر أبو شباب]


من المرعب التسليم بالتصريحات التي صدرت عن حكومة غزة وعن متحدثي حركة حماس حول الشباب المطالب بإنهاء الانقسام ونشاطاته السلمية في هذا الإطار، وأخطر تلك التصريحات تلك التي اتهمت قوى اليسار وحركة فتح بأنها وراء تلك الفعاليات السلمية العلنية التي تطالب بإنهاء الانقسام، و التعامل معها ببطش شديد وقمع يدل على وجود شعور بعدم الثقة والخوف المرضي، كما أن هذا الاتهام بأن اليسار وفتح هم المحرضون وراء ذلك يحمل معاني خطيرة وتجاوزات وطنية غير مسبوقة منها:
-  هل قوى اليسار وحركة فتح قوى محظورة النشاط في غزة، أم أن أبناء فتح واليسار هم " البدون" على شاكلة ما يحدث في دول الخليج مع غير الخليجيين.
-  وللإنصاف فان تعامل حكومة رام الله مع أبناء حماس والجهاد الإسلامي يحمل نفس الدلالات وإن كان يأتي على شكل أوراق مختومة من النيابة، و النتيجة في النهاية واحدة هي إقصاء الأخر وقمع الحريات العامة.
-  هل هناك أدلة على وجود مخطط إرهابي لزعزعة الأمن يمكن كشفها للرأي العام أم أن هذا الاتهام الذي انتهت صلاحيته لدى كثير من الأنظمة البائدة ما زال يعمل لدينا ويلقى جزافا؟.
-  سؤال: لو اعتدى مجموعة من الشباب على ناشط حمساوي وهو خارج من مقر للأمن الوقائي بالضرب والإهانة ماذا سيفعل إعلام حماس؟
لقد اعتدى مجموعة "بلطجية" على أحد منسقي الحراك الشعبي سامر أبو رحمة بالضرب والإهانة، بعد أقل من ساعة من خروجه من مقابلة مع الأمن الداخلي في مقر أنصار، ليبقى السؤال من هي تلك مجموعات الظلام التي تقوم بهذا الفعل ولا تلاحقهم أجهزة الأمن وتصل إليهم، ليصبح هذا الاعتداء وغيره ملف مغلق كتفجير الشاطئ الذي وعدتنا وزارة الداخلية بالإعلان عن نتائجه قبل أكثر من عامين، وحادث إحراق مخيم صيفي تابع للأونروا، وأخر ضد منتجع سياحي والنتائج مؤجلة والفاعلون في أمن وسلام، هذا مرفوض في عرف الإنسانية والدين والأخلاق وقيم العدالة المغيبة.
-  هل مجموعات متوسطة العدد من الشباب الفلسطيني مخيفة لهذه الدرجة ، هؤلاء الشباب الذي يسعى جاهدا أن ينشط بشكل سلمي وحضاري من اجل هدف نبيل تستفيد منه حركتا فتح وحماس مستقبلا بالتوافق على مخرج وطني لازمة الانقسام الكارثي.
-  لما الخوف من فعاليات سلمية شبابية تشكل ضغط شعبي علني على أطراف الانقسام من اجل منع تكريس مخطط شارون بفصل الوطن وتقسيم أجزاءه ككيانات سياسية متناقضة متصارعة وتحقيق راحة إسرائيل وفتح الباب أمام عدوانها المتسارع لسرقة الوطن.
-  من حق الشباب أن يشارك في العمل السياسي وتحقيق مفاهيم الشراكة السياسية والرقابة على الأشكال السلطوية في الضفة وغزة، وإلا فسيدفع هذا الشباب للهجرة والانتحار والإدمان و غيرها من الآفات المعروفة.
- ان الحرية هي الفضاء الوحيد لكل القيم السليمة أما تفعيل مفهوم القبيلة السياسية وادواتها في التعامل مع الأخر مرده الى مستقر أكيد بجوار زين العابدين ومبارك غيرهم في القائم الطويلة.
-  نصيحة لحكومة غزة المنتهية الآجال القانونية كحكومة رام الله والتشريعي والرئاسة وفق العقد الوطني السياسي الذي أبرمه الشعب مع هذه الكتل السياسية يوم 25-1-2011، إن فتح العمل على الأرض وبشكل عملي يمنع نشوء عمل سري تحت الأرض لا يمكن السيطرة عليه اليوم أو غدا.

هل تريد حماس إنهاء الانقسام؟ بقلم: أسامة المصري




لعل هذا السؤال قد لا يجد ما يبرره عند البعض خاصة وان حركة حماس وحكومة غزة أعلنت مرارا وتكرارا بأنها مع إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية!.
لكن مشروعية هذا السؤال تأتي لمحاولة فهم واقع الأمور وليس مجرد الاكتفاء بما يظهر على السطح.
منذ بداية الاعتصامات والاحتجاجات المنادية بإنهاء الانقسام حرصت الحكومة في غزة على اعتقال المنظمين والناشطين من الشباب الفلسطيني لإرغامهم عن ترك هذه الفكرة. كما قاموا بإجبارهم على إمضاء تعهدات بان لا يقوموا بمثل هذه الاحتجاجات أو حتى المشاركة فيها. هذا من جانب ومن جانب آخر حاول الإعلام الحكومي الرسمي وغير الرسمي تشويه الفكرة ومحاربتها بأكثر من شكل عبر اعتبار هؤلاء الشباب مجرد تابعين لأجهزة أمنية برام الله أو أنهم قد دفع لهم من قبل حركة فتح. وفي آخر المطاف صرح بعض مسئولي الحكومة والحركة بان فصائل منظمة التحرير تملا جيوبها بالأموال من رام الله لتتصدر هذه الاحتجاجات وتنظيمها وذلك بدفع من فتح وأبو مازن.
هذا المشهد المتكرر في كل يوم لم ينتهي حتى الآن، لكنه ومع نزول الشباب إلى الشارع، تحول شكل وأسلوب تعامل حكومة وحركة حماس مع المعتصمين. في البداية خرقت حركة حماس ما تم الاتفاق عليه من عدم رفع علم سوى العلم الفلسطيني وقامت بحشد أبنائها في الجندي المجهول عبر رسائل قاموا بتوزيعها عبر الجوالات تقول" هناك حفنة من اليسار وأبناء الأجهزة الأمنية البائدة تريد تقويض حركة حماس في الجندي". إضافة إلى ذلك قام الإعلام الرسمي لحماس بمحاولة التزوير في نقل الحدث وذلك من خلال التأكيد بان حركة حماس هي من خرجت اليوم لإنهاء الانقسام. كما قامت بالطبع بالخروج في عدة مسيرات للتأكيد على إنهاء الانقسام وسط الرايات الخضراء. وكان هذا التصرف جزء من سلسلة متكاملة من الأساليب والبرامج الممنهجة للالتفاف على هذه الهبة الجماهيرية البريئة لإنهاء الانقسام. كما قامت حماس بتشكيل مجموعات شبابية وهمية تحت مسميات كثيرة وذلك بهدف التخريب على المجموعات الشبابية الفاعلة والرئيسية والتي كان أبرزها الحملة الشعبية لانهاء الانقسام.
أسلوب آخر قامت الحكومة باستيراده وتعلمه من الثورات الشبابية في مصر وتونس والذي يعرف باسم "البلطجية" حيث قامت حماس بدفع بعض الشباب والفتية الصغار برفع أعلام حماس وحمل العصي والاعتداء على المعتصمين، لخلق مشكلة فبالتالي خلق مبرر للحكومة بفض الاعتصام لكنه فشل.
في يوم 15/3 كان المشهد متنوعا وكانت جميع الأساليب حاضرة، لكنه هذه المرة أضيف عليه أسلوبا آخر وهو الأسلوب المعتمد عند كافة الأنظمة العربية القامعة لشعوبها. القمع والضرب وتكسير العظام والصعق بالكهرباء، لكن ما استوقفني حقيقة في هذا اليوم هو الشتائم التي كان يرددها أفراد حماس والأجهزة الأمنية على المعتصمين من نساء وشباب ، الخادشة  للحياء ولا تعبر عن أي منطق سليم هذه الشتائم كان ابرز ما يميزها كلمة "كافر وكلمة يا مسيحية ويا مسيحي" . أنا هنا أريد أن أتساءل من هو المسئول عن عملية التعبئة الفكرية داخل حركة حماس؟ هل تُقنع حركة حماس أبنائها بان كل الشعب الفلسطيني ما عدا حماس كفار؟ وهل لا يحق للمسيحي أن يكون موجودا  وعليه أن يرحل إلى إسرائيل كما كانوا يرددون؟ هل هذه اجتهادات من قبل هؤلاء الأفراد أم هي سياسة ووعي ايدولوجي.
الواضح بأنه وضع ايدولوجي وهذا ما يؤكده أبناء الكتلة الإسلامية الذين كرروا نفس الشتائم للطلبة في الجامعات حينما هاجموا المعتصمين ، بالإضافة إلى ما كان يقوله أفراد الأمن الداخلي والمباحث للشباب الذين يعتقلونهم من أن هؤلاء مجموعة من اليسار الكفار الذين لا وطنية لهم.
وبعد ليست هذه نهاية الحكاية لكنها فقط إشارة إلى شيء ما حدث وما خفي أعظم. ربما تريد حماس إنهاء الانقسام،،، ربما لا ندري.
aosma.masrei@yahoo.com

الحملة الشبابية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية تطلق نشاطاتها وفعالياتها في لبنان بمسيرات واعتصامات في الجنوب وبيروت والشمال إلى "شباب انا وانت لإنهاء الانقسام.. كفى" قطاع غزة


أطلقت الحملة الشبابية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية نشاطاتها وفعالياتها في لبنان، بمسيرات واعتصامات في الجنوب وبيروت والشمال إلى "شباب انا وانت لإنهاء الانقسام.. كفى" قطاع غزة.

اعتصام شبابي حاشد في عين الحلوة
             تحت شعار "معاً وسوياً ... فلنرفع الصوت عالياً ..نعم لإنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية" نظمت الحملة الشبابية لإنهاء الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية اعتصاما شبابيا حاشدا أمام تجمع المدارس عند الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة بحضور حشد شبابي ومن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وحشد طلابي .
             بعد النشيد الوطني الفلسطيني الذي انبعث من مكبرات الصوت وسط تلويح المعتصمين بالاعلام الفلسطينية التي شدت عليها قبضات المعتصمين، فيما غابت الرايات الحزبية، ورفع المعتصمون لافتات تدعو الى انهاء الانقسام والوحدة الوطنية وانهاء الاحتلال.
             شددت عريفة الحفل الناشطة في الحملة الشبابية لانهاء الانقسام هبة عبد الهادي على ضرورة تضافر جهود جميع الشباب في الضغط باتجاه انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوحدة الفلسطينية .
             وتلا الناشط في الحملة الطالب زياد مسعد بيان الحملة. ودعا جميع المنظمات الشبابية والطلابية ومؤسسات المجتمع المدني والناشطين الشباب للانضمام والانخراط في الحملة، والتفاعل الجدي مع برنامجها، ليعلو صوت الشباب والجماهير وليرفع العلم الفلسطيني ويتعانق كل الشباب خلف مطلب الشعب بضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية صمام الامان لانتصار شعبنا وتمكينه من مواصلة نضاله من اجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وفي المقدمة حقه بالعودة الى دياره التي هجر منها عام 1948 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
تظاهرة  طلابية وجماهيرية في مخيم البداوي للحملة الشبابية لانهاء الانقسام

وبدعوة من الحملة الشبابية لانهاء الانقسام انطلقت في مخيم البداوي تظاهرة شبابية وطلابية حاشدة شارك فيها مئات الطلاب ومسؤولي الفصائل والمنظمات الشبابية والطلابية ورفع في التظاهرة الشعارات واليافطات التي تدعو الى انهاء الانقسام وانهاء الاحتلال والوحدة الوطنية كما رفع المشاركون اعلام فلسطين .               
وفي ختام التظاهرة القيت كلمة باسم الحملة القاها الطالب طارق سعدو طالب بالاسراع في انهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني وقال انه ومن موقع  المسؤولية نعلن عن اطلاق الحملة الشبابية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية . واكد  بأن هدف الحملة هو تحشيد كل الطاقات الشبابية والجماهيرية والضغط من اجل العودة للحوار الوطني الشامل والمسؤول والبناء على ما تم الاتفاق عليه في الحوارات السابقة، لأن المستجدات والمعطيات القائمة ملحة، ويفرضها التحدي باستدعاء مصادر قوة الشعب الفلسطيني الموحدة، لمواجهة مجموع الأدوات والمخططات التي تواجه القضية، وتوظيف العامل الفلسطيني الموحد في الصراع، بدلاً من استخدامه تصادمياً داخلياً. فالرد على الاحتلال يكون بإنهائه من خلال تفعيل المقاومة بكل اشكالها، والرد على الانقسام  والاحتكارات يكون بالديمقراطية والتمثيل النسبي الكامل. وبالعودة للشعب وارادته الشعبية من خلال انتخابات ديمقراطية تشمل كافة مؤسساتنا الوطنية وفي المقدمة اعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني. وهذا كله يكفل انهاء حالة الانقسام ويدفع بإتجاه التوحد السياسي المؤسساتي والميداني بديلاً عن حالة التنازع الداخلي.

ومسيرة شبابية في مخيم شاتيلا
          كما نظمت الحملة الشبابية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية مسيرة شبابية وطلابية حاشدة  في مخيم شاتيلا في بيروت شارك فيها حشد كبير من الشباب والطلبة الفلسطينيين وفعاليات وقيادات سياسية  ووطنية ومؤسسات وجمعات اهلية  واهالي مخيمات بيروت  .
ورفع المشاركون في المسيرة الاعلام الفلسطينية ويافطات تطالب بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعلقت لافتة كبيرة تدعو لانهاء الانقسام قام المشاركون بالتوقيع عليها .
وجابت المسيرة شوارع المخيم وسط هتافات الشباب والطلاب وتفاعل الاهالي وابناء المخيم الذين شاركوا بحماسة في المسيرة، مؤكدين على اهمية دور الشباب وحركته المطلوب تفاعلها ليكون اداة ضغط تدفع الى الاستجابة لمطلب الشعب الفلسطيني بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وانتهت المسيرة في ساحة الشعب ، وتلا عمار يوزباشي بيان الحملة الذي اكد  بأن هدف الحملة هو تحشيد كل الطاقت الشبابية والجماهيرية والضغط من اجل العودة للحوار الوطني الشامل والمسؤول والبناء على ما تم الاتفاق عليه في الحوارات السابقة، لأن المستجدات والمعطيات القائمة ملحة، ويفرضها التحدي باستدعاء مصادر قوة الشعب الفلسطيني الموحدة، لمواجهة مجموع الأدوات والمخططات التي تواجه القضية، وتوظيف العامل الفلسطيني الموحد في الصراع، بدلاً من استخدامه تصادمياً داخلياً. فالرد على الاحتلال يكون بإنهائه من خلال تفعيل المقاومة بكل اشكالها، والرد على الانقسام  والاحتكارات يكون بالديمقراطية والتمثيل النسبي الكامل. وبالعودة للشعب وارادته الشعبية من خلال انتخابات ديمقراطية تشمل كافة مؤسساتنا الوطنية وفي المقدمة اعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني. وهذا كله يكفل انهاء حالة الانقسام ويدفع بإتجاه التوحد السياسي المؤسساتي والميداني بديلاً عن حالة التنازع الداخلي.


بيان الحملة الشبابية لإنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية



معاً وسوياً من اجل انهاء الانقسام
معاً وسوياً لاستعادة الوحدة الوطنية
معاً وسوياً لتفعيل المقاومة والانتفاضة
معاً وسوياً لاستعادة الحياة الديمقراطية وتفعيل مؤسساتنا الوطنية

من الم اللجوء والشتات، من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مخيمات العودة والنضال والصمود، ومن موقع المسؤولية نعلن عن اطلاق الحملة الشبابية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية .
منذ اعوام وشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات يعيش أزمة داخلية كبيرة كان آخرها الاحداث الدامية والمؤسفة التي حصلت في قطاع غزة في العام 2007 وما تبعها من تداعيات خطيرة أثرت على مجمل الحالة الوطنية الفلسطينية بعد ان انهارت كل المحرمات الوطنية ووجد شعبنا الفلسطيني نفسه محاصراً بين نار الانقسام والتشردم ونار الاحتلال والعدوان الاسرائيلي الغاشم.
كما وجدت المؤسسات الفلسطينية نفسها ممزقة ومشلولة وغير قادرة على مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا الوطنية الفلسطينية، حيث تفاقمت معاناة ابناء شعبنا بفعل الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وازدادت وتيرة الاستيطان والتهويد في مناطق الضفة الفلسطينية والقدس الى جانب ارتفاع عدد الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وما يواجهه ابناء اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات من مخاطر ومؤامرات تستهدف تصفية قضيتهم وحقهم في العودة في ظل تردي اوضاعهم المعيشية والاقتصادية بفعل تراجع خدمات وكالة الانروا، وغيرها الكثير من التحديات التي لم تعد تحتمل استمرار الانقسام العبثي والمدمر والذي يشكل مكسباً كبيرا للعدو الاسرائيلي ويضرب في الصميم المشروع الوطني الفلسطيني ويهدد الحقوق الوطنية لشعبنا، وبالتالي فأن مصدر قوتنا الوحيد هو وحدتنا الوطنية التي تستطيع أن تقودنا إلى بر الأمان وتصون حقوقنا وتمكن شعبنا من مواصلة نضاله ومقاومته ضد الاحتلال الاسرائيلي وسياساته العدوانية.
ومن هذا المنطلق نعلن عن اطلاق الحملة الشبابية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، حيث لا مجال لاستمرار الوضع على ما هو عليه، وقد آن الاوان ليأخد الشباب الفلسطيني وكل القوى الاهلية والمجتمعية دورها الجدي والمسؤول لتشكيل أداة ضغط على اطراف الصراع من اجل الشروع الفوري بالحوار الوطني الفلسطيني الشامل المستند الى المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وبعيداً عن كل سياسات الاستئثار والمحاصصة والفئوية التي لم تجلب لشعبنا سوى الويلات والمزيد من التدهور والانقسام في الحالة الفلسطينية .
ومن هنا نؤكد بأن هدف الحملة هو تحشيد كل الطاقت الشبابية والجماهيرية والضغط من اجل العودة للحوار الوطني الشامل والمسؤول والبناء على ما تم الاتفاق عليه في الحوارات السابقة، لأن المستجدات والمعطيات القائمة ملحة، ويفرضها التحدي باستدعاء مصادر قوة الشعب الفلسطيني الموحدة، لمواجهة مجموع الأدوات والمخططات التي تواجه القضية، وتوظيف العامل الفلسطيني الموحد في الصراع، بدلاً من استخدامه تصادمياً داخلياً. فالرد على الاحتلال يكون بإنهائه من خلال تفعيل المقاومة بكل اشكالها، والرد على الانقسام  والاحتكارات يكون بالديمقراطية والتمثيل النسبي الكامل. وبالعودة للشعب وارادته الشعبية من خلال انتخابات ديمقراطية تشمل كافة مؤسساتنا الوطنية وفي المقدمة اعادة بناء وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني. وهذا كله يكفل انهاء حالة الانقسام ويدفع بإتجاه التوحد السياسي المؤسساتي والميداني بديلاً عن حالة التنازع الداخلي.
          وندعو جميع المنظمات الشبابية والطلابية ومؤسسات المجتمع المدني والناشطين الشباب للانظمام والانخراط في الحملة، والتفاعل الجدي مع برنامجها الذي سيعلن عنه لاحقا في اطار الحملة وسيشمل عدة فعاليات وانشطة تغطي كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ليعلو صوت الشباب والجماهير وليرفع العلم الفلسطيني ويتعانق كل الشباب خلف مطلب الشعب  بضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية صمام الامان لانتصار شعبنا وتمكينه من مواصلة نضاله من اجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة وفي المقدمة حقه بالعودة الى دياره التي هجر منها عام 1948 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

السبت، 26 مارس 2011

التجمعات الشبابية لانهاء الانقسام تدعو لمسيرة جماهيرية سلمية في غزة بمناسبة يوم الارض الخالد

 
 
بعد اجتماعها في مدينة غزة اليوم
التجمعات الشبابية لانهاء الانقسام تدعو لمسيرة جماهيرية سلمية في غزة بمناسبة يوم الارض الخالد

عقد التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" وائتلاف 15 آذار لانهاء الانقسام والحراك الشعبي لانهاء الانقسام، اجتماعاً تشاورياً اليوم السبت 26/3/2011 في مدينة غزة، ناقشوا فيه التحركات والفعاليات السلمية لانها...ء الانقسام، ووضعوا عدد من الخطوات للضغط على حركتي فتح وحماس من أجل التعجيل بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية كطريق لشعبنا لانهاء الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة.
وأكد المجتمعون على ضرورة مواصلة الاجتماعات واللقاءات التشاورية فيما بينهم. واتفق على تنظيم فعالية مركزية بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض الخالد الذي يحييها شعبنا في الوطن والشتات وتضامناً مع شعبنا الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
ودعت التجمعات والتحركات الشبابية والشعبية جماهير شعبنا بكافة قواه وفصائله وفئاته للمشاركة والانخراط بالمسيرة الجماهيرية الكبرى التي ستنطلق من ميدان فلسطين "الساحة" الى ميدان الجندي المجهول بغزة، ومسيرة طلابية من دوار الجامعات الى ميدان الجندي المجهول، واللتان ستنطلقان في تمام الساعة الـ12 ظهر يوم الأربعاء الموافق 30/3/2011. كما وأكد المجتمعون على رفع الأعلام الفلسطينية فقط والشعارات المنددة بالانقسام.

الحراك الشعبي لانهاء الانقسام 
ائتلاف 15 آذار لانهاء الانقسام 
انا وانت لانهاء الانقسام-كفى
السبت 26/3/2011

الأربعاء، 23 مارس 2011

بيان صادر عن الهيئة التنسيقية للتحرك الشعبي لإنهاء الانقسام بغزة


غزة- 21/3/2011
اجتمعت الأطر الطلابية والمؤسسات الأهلية والمجموعات الشبابية لتدارس وتقييم فعاليات دعوتنا إلى إنهاء الانقسام بهدف قطع الطريق على أي محاولات لحرف العمل الشبابي الوطني عن مساره وهدفه .. وعليه نؤكد على ما يلي :
أولا:نحي شعبنا الأبي الصامد على استجابته الرائعة وإصراره على تأكيد تمسكه بوحدته وثوابته الوطنية وعزيمته الجبارة على إنهاء الانقسام و إنهاء الاحتلال .
ثانيا :
نؤكد لشعبنا الوفي أننا سنحافظ على عهده ووعده وسنحمي وحدتنا ونصون مقدساته ونحافظ على ثوابته بالغالي والنفيس .
ثالثا:
نثمن ونثني موقف رئيس الوزراء في غزة السيد إسماعيل هنية إلى مبادرته الكريمة لدعوة سيادة الرئيس محمود عباس لبدء حوار وطني جدي وفوري ونثمن ونثني كذلك على موقف سيادة الأخ الرئيس أبو مازن بالاستجابة للدعوة ليمهدان بذلك إلى طريق الوحدة والمصالحة واستعادة اللحمة.
رابعا:نؤكد أننا سنتابع مشوار الحوار الوطني إلى أن نصل إلى مصالحة حقيقة تلم الشمل وتداوي الجرح.
خامسا:ندعو كافة التجمعات والفعاليات الشبابية إلى الالتئام مع الهيئة التنسيقية للتحرك الشعبي باعتباره الجسم الجامع للأطر والمؤسسات والتجمعات الشبابية على قاعدة تنظيم وضبط حالة الضغط الشعبي الهادف إلى إنهاء الانقسام والانطلاق نحو صياغة برنامج متكامل للفعاليات .
سادسا :
ندعو جماهير شعبنا إلى مشاركتنا في فعاليات يوم الأرض باعتباره يوما لوحدة الأرض والشعب ويوم وطني لإنهاء الانقسام.
سابعا :
ندعو الأخوة في الجهات المعنية بدعم هذه المبادرة وتوفير الأجواء الملائمة لإنجاح هذا التوافق الشبابي الوطني .
الهيئة التنسيقية للتحرك الشعبي:
سكرتارية الأطر الطلابية/ الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام / ائتلاف 15 آذار لإنهاء الانقسام/   انا وانت لانهاء الانقسام-كفى/ التجمع الوطني لطلبة وشباب غزة تجمع فلسطين أحلى/  شباب 15 آذار/ شباب الوحدة والتحرير/ اللجنة الشبابية للوحدة الوطنية.
2011-03-22

بيان صادر عن ائتلاف 15 آذار/ أنا وأنت لإنهاء الانقسام "كفى"

بيان صادر عن ائتلاف 15 آذار/ أنا وأنت لإنهاء الانقسام "كفى"
لا تراجع ولا استسلام حتى إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال
ألم واحد، جرح واحد، دم واحد، وطن واحد
أشلاء الشهداء .....أهات الجرحى .....أنّات الأسرى

هاهو المحتل يواصل جرائمه بحق أبناء هذا الشعب المناضل، في ظل صمت عربي ودولي مخزي.
مرة أخرى تتكرر المشاهد، أشلاء براءة الطفولة .....دموع النساء .....جثت الشيوخ .
أصوات الانفجارات، وطائرات تُغير صباح مساء في غزة، وقطعان المستوطنين تعربد بالضفة المحتلة.
وتتواصل جرائم المحتل، جريمة تلو الأخرى من حي الشجاعية الى حي الزيتون، ومن بيت لاهيا إلى رفح الصمود.   
إنّ هذه المجزرة التي تتزامن مع دعوات إنهاء الانقسام لتؤكد لنا بأن المحتل يريد بقاء هذا الانقسام والفرقة بين أبناء هذا الشعب، وهو يثبت لنا بذلك بأنه المستفيد الوحيد من حالة الانقسام.
يا جماهير شعبنا الصامد: إننا نؤكد ونجدد دعوتنا وعزمنا على مواصلة نضالنا السلمي من اجل وحدة الوطن والقضية، هذه الوحدة التي نحن بأمس الحاجة إليها الآن لنواجه جرائم الاحتلال الصهيوني بيد واحدة، وبرؤية وطنية يشارك فيها جميع أطياف الشعب الفلسطيني.
ختاما: نؤكد دعمنا للشعب الفلسطيني في مقاومته لهذا الاحتلال بكافة الوسائل المشروعة، ونؤكد حرصنا على وحدة الشعب والوطن وإنهاء الانقسام. وإننا ندعو الجميع للمشاركة في فعاليات يوم الأرض باعتباره يوما وطنيا لإنهاء الانقسام. كما ندعو شباب فلسطين للتوجه غدا إلى مستشفى الشفاء بغزة الساعة العاشرة صباحاً للتبرع بالدم لأبنائنا وإخواننا الجرحى. كما ندعو الجميع للمشاركة في تشييع جثامين شهدائنا الأبطال.الذين ارتقوا اليوم ليكملوا مسيرة النضال.
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد للشهداء،،، الحرية للأسرى
انهاء الانقسام ممر لانهاء الاحتلال

ائتلاف 15 آذار/ انا وانت لانهاء الانقسام "كفى"
الثلاثاء 22/3/2011

الاثنين، 21 مارس 2011

"انا وانت لانهاء الانقسام-كفى" يدين حملة الاعتقالات والاعتداءات التي تطال اعضاءه والتحركات الشبابية، ويطالب حكومة غزة بالسماح لخروج المعتصمين بالصليب الأحمر بضمانات


"انا وانت لانهاء الانقسام-كفى" يدين حملة الاعتقالات والاعتداءات التي تطال اعضاءه والتحركات الشبابية، ويطالب حكومة غزة بالسماح لخروج المعتصمين بالصليب الأحمر بضمانات

غزة/ 21-3-2011  
أدان التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" حملة الاعتقالات والاعتداءات التي طالت عدد من أعضاءه من قبل شرطة حكومة غزة خلال مشاركتهم في الاعتصام الأسبوعي للأسرى داخل الصليب الأحمر بغزة صباح اليوم الاثنين 21/3/2011.
وأكد ان عدداً آخر من أعضاء "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" يعتصمون داخل الصليب الأحمر ويرفضون الخروج بلا ضمانات تكفل عدم المساس بهم .
واعتبر "كفى" اجراءات حكومة غزة مدانة وغير مبررة، داعياً حكومة غزة الى ترجمة أقوالها إلى أفعال بوقف حملة الاعتقالات والاعتداءات على التحركات الشبابية السلمية لانهاء الانقسام والعمل على الافراج عنهم، والسماح بحرية الرأي والتعبير وحق التجمع السلمي وحرية العمل الصحفي.
ودعا التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" إلى استمرار التحركات الشبابية والشعبية، مطالباً جماهير شعبنا بكافة فئاته وقواه السياسية وتحركاته الشبابية والشعبية الى الانخراط بالفعاليات والهبات الوطنية لانجاحها بتحقيق هدفها بانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية كممر لانهاء الاحتلال.

انا وانت لانهاء الانقسام
"كفى"
21/3/2011

"انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" يشارك الأسرى باعتصامهم الأسبوعي أمام الصليب الأحمر بغزة، ويؤكد على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية كممر لإنهاء الاحتلال

انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" يشارك الأسرى باعتصامهم الأسبوعي أمام الصليب الأحمر بغزة، ويؤكد على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية كممر لإنهاء الاحتلال

غزة/ 21-3-2011
احتشد المئات من التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" في اعتصام الأسرى الأسبوعي أمام الصليب الأحمر بغزة، مرددين شعارات تدعو لإنهاء الانقسام واستعادة الوح...دة الوطنية وملوحين بالأعلام الفلسطينية وبوسترات وصور وملصقات ترمز للوحدة الوطنية ولفلسطين ولقدسية العلم الفلسطيني.
وأكد التجمع الشبابي أن قضية الأسرى هي قضية وطنية من مراحل النضال الوطني تتطلب من الجميع العمل السريع على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، لافتاً إلى أن الأسرى هم أصحاب وثيقة الوفاق الوطني التي صاغوها في يونيو/ حزيران 2006.
وقال الناشط الشبابي عن "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" إحسان أبو شرخ أن جموع شعبنا جاءت اليوم لتشارك أهالي الأسرى في يومهم لتؤكد مجدداً على الوحدة الوطنية وضرورة إنهاء الانقسام باعتبار أن الانقسام قد أحدث شرخاً بالقضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني.
وأضاف أبو شرخ: ان شعبنا اليوم وهو يشارك ويشاطر الأسرى في اعتصامهم الأسبوعي، وفي يوم الكرامة يوم الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي ويوم الأم الفلسطينية التي ضحت وقدمت الشهداء وتحملت عذابات أبنائها الأسرى، يؤكد أن معركة الكرامة أنجزت أهدافها وحققت انتصارها بوحدة الفصائل والقوى الفلسطينية وتغليب وإعلاء مصلحة الوطن والأرض فوق المصالح الفئوية والحزبية.
وشدد التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" على مواصلة تحركاته السلمية بكافة أنحاء الوطن والشتات للضغط على حركتي حماس وفتح لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والعمل على ترتيب البيت الفلسطيني. داعياً جماهير شعبنا للانخراط بالتحركات الشبابية والشعبية السلمية لإنهاء الانقسام تحت مظلة العلم الفلسطيني، مشدداً ان إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والشعبية ممر لخوض المعركة ضد الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان وتهويد القدس.

انا وانت لانهاء الانقسام
كفى
21/3/2011

الأحد، 20 مارس 2011

اغنية لانهاء الانقسام

دعوتنا مفتوحة الى جماهير شعبنا سنواصل سويا الاعتصامات حتى الوصول الى اهدافنا النبيلة في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية طريقنا لانهاء الاحتلال

المئات من أعضاء التجمع الشبابي "انا وانت لانهاء الانقسام- كفى" يشاركون الآن باعتصام المحامين امام المحكمة مقابل ملعب اليرموك بغزة،،،والذي سيتحرك المعتصمون باتجاه نقابة المحامين. على جميع ابناء شعبنا الانخراط باعتصام المحامين، ورفع شعارات وهتافات بانهاء الانقسام، والتلويح بالعلم الفلسطيني